الراغب الأصفهاني

1132

تفسير الراغب الأصفهاني

فإن الكلالة مصدر ، وهو اسم للمعنى الذي يجمعهما ، فسمّي به الوارث تارة والموروث تارة ، وتسميتها بذلك إما لأنّ النسب قد لحق به من طرفيه ، أو لأنّه كلّ عن اللحوق به « 1 » ، وذلك أن الانتساب ضربان : أحدهما : بالعمق كنسبة الأب والابن ، والثاني : بالعرض كنسبة الأخ / والعم . وقال قطرب « 2 » : الكلالة لمن عدا الأبوين والأخ

--> - « وهو قول علي وابن مسعود ، وصحّ عن غير واحد عن ابن عباس وزيد بن ثابت ، وبه يقول الشعبي والنخعي والحسن وقتادة وجابر بن زيد والحكم ، وبه يقول أهل المدينة وأهل الكوفة والبصرة ، وهو قول الفقهاء السبعة والأئمة الأربعة ، وجمهور السلف والخلف بل جميعهم ، وقد حكى الإجماع عليه غير واحد ، وورد فيه حديث مرفوع ، قال أبو الحسين ابن اللبان : وقد روي عن ابن عباس ما يخالف ذلك ، وهو أنه من لا ولد له ، والصحيح عنه الأول ، ولعل الراوي ما فهم عنه ما أراد » . تفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 436 ) ، وانظر : جامع البيان ( 8 / 53 - 57 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 887 ) ، وأحكام القرآن للجصاص ( 2 / 86 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 460 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 179 ) ، وأحكام القرآن لابن العربي ( 1 / 346 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 196 ) . ( 1 ) انظر : جامع البيان ( 8 / 53 ) ، وأحكام القرآن للجصاص ( 2 / 86 ) . ( 2 ) هو محمد بن المستنير أبو علي النحوي ، تلميذ سيبويه ، كان يرى رأي المعتزلة النظّاميّة ، من تصانيفه : ( معاني القرآن ) و ( الاشتقاق ) ، توفي سنة 206 ه . انظر : بغية الوعاة ( 1 / 242 ) ، ونزهة الألباء ص ( 85 ) ، -